المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحسد


ابو معمر الحجاج
29-09-2007, 08:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
ساقوم باذن الله تعالى بالرد على جميع الاستفسارات والاسئله وطرق العلاج لجميع الامور التي تتعلق بالمس والسحر وباكافة انواعه من خلال هذا المنتدى اومن خلال بريدي الالكتروني او الجوال 00962777439325 متمنيا السلامه والصخه للجميع******
الحسد
قالت طائفة من الناس: إنّ الحسد هو تمني زوال النعمة عن المحسود ، وإن لم يصر للحاسد مثلها. بخلاف الغبطة فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط. والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود. وهو نوعان:أحدهما كراهة للنعمة عليه مطلقاً فهذا هو الحسد المذموم وإذا أبغض ذ لك فإنه يتألم ويتأذى بوجود ما يبغضه فيكون ذلك مرضاً في قلبه ، ويلتذ بزوال النعمة عنه وإن لم يحصل له نفع بزوالها. والنوع الثاني: أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه فهذا حسد وهو الذي سموه الغبطة وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسداً في الحديث المتفق عليه من حديث ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما قاللا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها، ورجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته في الحق). ورواه البخاري من حديث أبي هريرة ولفظه(لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه رجل فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي هذا فعملت فيه مثل ما يعمل هذا. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: يا ليتني أوتيت ما أوتي هذا فعملت فيه ما يعمل هذا).فهذا الحسد الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم إلا في موضعين هو الذي سماه أولئك الغبطة ، وهو أن يحب مثل حال الغير ويكره أن يفضل عليه.وقد يشكل هنا تسميته حسداً ما دام همه أن ينعم الله عليه بمثل ما أنعم على صاحبه؟ فيقال: مبدأ هذا الحب هو نظره إلى إنعامه على الغير وكراهيته أن يفضل عليه.ولولا وجود ذلك الغير لم يحب ذلك ، فذلك كان حسداً لإنه كراهة تتبعها محبة. واما من أحب أن ينعم الله عليه مع عدم التفاته إلى أحوال الناس فهذا ليس عنده من الحسد شىْ. ولهذا يبتلى غالب الناس بهذا القسم الثاني.وحقيقة الحسد شدة الأسى على الخيرات تكون للناس الأفاضل وهو غير المنافسة.قال صاحب اللسان:إذا تمنى أن تتحول إليه نعمته وفضيلته أو يسلبهما هو.وقال الجوهري: تمني زوال النعمة عن المنعم عليه وخصه بعضهم بأن يتمنى ذلك لنفسه والحق أنه أعم.وقال النووي: قال العلماء: هو حقيقي: تمني زوال النعمة عن صاحبها وهذا حرام بإجماع الأمة مع النصوص الصريحة ، ومجازي: هو الغبطة وهو أن يتمنى مثل النعمة التي على غيره من غير زوالها عن صاحبها فإذا كانت من أمور الدنيا كانت مباحة وإذا كانت طاعة فهي مستحبة.وقيل :الحسد تمني زوال النعمة عن صاحبها سواء كانت نعمة دين أو دنيا.وقيل: أن تكره النعم على أخيك وتحب زوالها ، فحد الحسد: كراهة النعمة وحب وإرادة زوالها عن المنعم عليه، والغبطة:ألاّ تحب زوالها ، ولا تكره وجودها ودوامها ، ولكن تشتهي لنفسك مثلها.والمنافسة: هو أن يرى بغيره نعمة في دين أو دنيا ، فيغتم ألا يكون أنعم الله عليه بمثل تلك النعمة ، فيحب أن يلحق به ويكون مثله ، لا يغتم من أجل المنعم عليه نفاسة منه عليه ، ولكن غمّاً ألا يكون مثله. وفي الحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله ، فإنه يكره نعمة الله على عبده وقد أحبها الله ويحب زوالها والله يكره ذلك فهو مضاد لله في قضائه وقدره ومحبته و لذلك كان إبليس عدوه حقيقة لإن ذنبه كان عن كبر وحسد.وللحسد حد وهو المنافسة في طلب الكمال والأنفة أن يتقدم عليه نظيره فمتى تعدى صار بغياً وظلماً يتمنى معه زوال النعمة عن المحسود ويحرص على إيذائه ، ومن نقص عن ذلك كان دناءة وضعف همة وصغر نفس.

وقد اُبتلي يوسف بحسد إخوته له حيث قالوا(لَيوسف وأخوه أحب إلى أبينا منّا ونحن عصبة إنَّ أبانا لفي ضلال مبين) فحسدوه على تفضيل الأب له ولهذا قال يعقوب ليوسف ( لاتقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين) ثم إنهم ظلموه بتكلمهم في قتله وإلقائه في الجبّ وبيعه رقيقاً لمن ذهب به إلى بلاد الكفر فصار مملوكاً لقوم كفار ، وقد قيل للحسن البصري: أيحسِد المؤمن ؟ فقال: ما أنساك إخوة يوسف لا أبا لك؟! ولكن غمه في صدرك فإنه لايضرك ما لم تعد به يداً ولساناً. وقال تعالى في حق اليهود(ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمنكم كفرا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق) يودون أي يتمنون ارتدادكم حسدا ، فجعل الحسد هو الموجب لذلك الودّ ، من بعد ما تبين لهم الحق لإنهم لمّا رأوا أنكم قد حصل لكم من النعمة ما حصل - بل ما لم يحصل لهم مثله حسدوكم. وكذلك في الآية الأخرى( أم يحسدون الناس على ما ءاتهم الله من فضله فقد ءاتينا آل إبراهيم الكتب والحكمة وآتينهم ملكاً عظيماً فمنهم من ءامن به ومنهم من صدّ عنه وكفى بجهنم سعيراً) وقال تعالى( قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد) وقد ذكر طائفة من المفسرين أنها نزلت بسبب حسد اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم حتى سحروه ، سحره لبيد بن الأعصم اليهودي. وقال الله تعالى( ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أُوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) أي مما أُوتي إخوانهم المهاجرون . قال المفسرون: لا يجدون في صدورهم حاجة أي حسداً وغيظاً مما أُوتي المهاجرون. ثم قال بعضهم: من مال الفئ ، وقيل: من الفضل والتقدم ، فهم لا يجدون حاجة مما أُوتوا من المال ولا من الجاه ، والحسد يقع على هذا. وكان بين الأوس والخزرج منافسة على الدين ، فكان هؤلاء إذا فعلوا ما يفضلون به عند الله ورسوله أحب الآخرون أن يفعلوا نظير ذلك ، فهي منافسة فيما يقربهم إلى الله كما قال تعالى( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون). والحسد يبقى إلى لحظة نزول عيسى بن مريم عليه السلام في آخر الزمان قبيل قيام الساعة، وهذا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ففي الحديث الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (والله لينزلن ابن مريم حكماً عادلا، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص نوع من أشرف أنواع الإبل فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد(.

raada
16-07-2008, 11:19
جزاكم الله خيرا ،ولكن حبذا لوذكر علاج الحسد مفصلا

ريما الحندءة
16-07-2008, 11:42
بعد إذنك ابو معمر اسمحلي بهالإضافات ،،،،،


وصف الله الحسد بالشر بقوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { ومن شر حاسد اذا حسد } سورة " الناس " .

والحسد هو ان يتمنى انسان ان تتحول اليه نعمة رجل آخر او يسلبها ، ويعتبر الحسد من الاشرار الخفية الباطنية ، لكن تأثيره على الانسان واذاه ظاهري . وينقسم الحسد الى عدة اقسام : منها الحسد في الصحه . والحسد في الجمال . والحسد في الاولاد والبنات . والحسد في الاموال والممتلكات . والحسد في المنصب والجاه . اما بالنسبة للحسد في الصحة فهو ان الانسان الحاسد ينظر للانسان المحسود بنظرة غير رحمانية وهي النظرة المسماة " نظرة العين اللامة " وهي العين المدفوعه من نفس مريضة ، وعقل شرير ، وقلب ساخط لانسان لا يحب الخير لاحد وهو تمني زوال النعمة .

فيبدأ المحسود بالمعاناة والانهيار الصحي ، فتبدأ بالظهور عليه امراض كثيرة وآلام كبيرة لا يوجد لها مبرر او تشخيص في الطب البشري ولا حتى في الطب النفسي . واما ان كان الحسد في الجمال فحدث ولا حرج ، وفي الغالب ما يقع هذا النوع من الحسد على النساء الجميلات او الشباب الذين لهم جمال فوق العادي . فاذا كان الحسد موجها للشعر انقلب الشعر من غزير الى ضعيف متساقط ومن ناعم الملمس الى خشن الملمس . واما اذا كان الحسد موجها لنضارة الوجه وصفائه انقلب الوجه الجميل الى قبيح من كثرة القروح والدمامل والحبوب والحفر . واما اذا كان الحسد موجها للجسم الجميل الرشيق ، تراجع هذا الجسم ليصل الى العظم ويصبح جسما قبيحا . واما ان كان الحسد موجها للاولاد والبنات ، فشره كبير . مثال ذلك وهو ان تكون عائلة مثالية لها اولاد وبنات كثر ومثقفون ويتعاملون مع بعضهم بعضا بالاحترام المتبادل ويعملون وينتجون ومتحدون . فاذا بهم يصابون " بعين لامة " حاسدة ، فاذا هم ينقلبون فبعد ان كانوا متحدين اصبحوا متفرقين ، وبعد ان كانوا متحابين اصبح النفور والبغض شعورهم الدائم فيصبحوا متوترين ، لا يطيق احدهم الاخر وتقوم بينهم اكبر المشكلات من اتفه الاسباب ، وتتحول حياتهم من نعيم وسعادة الى جحيم لا يطاق . واما الحسد في الاموال والممتلكات فهو ان يكون انسانا صاحب امكانيات مادية وصاحب ممتلكات فيصاب بالحسد فينقلب غناه الى فقر وتنزع البركة من كل شيء يملكه ، وتتحول اموره من السوء الى الاسوأ . واما ان كان الحسد موجها لصاحب المنصب والجاه فهو ان يكون رجل منصب وجاه وسعادة ، فيصاب بالحسد فتتعب نفسيته ويفقد الاحساس بالسعادة ويزهد بالمنصب ويشعر بالضعف والخوف من الجاه فيتعكر صفوه ويبدأ بالشعور بأنه انسان تعيس ويفقد شهيته وشهوته ويتحول الى انسان آخر مصاب بالوهن والضعف والخوف والوهم ، وبعد ذلك يستمر بالانهيار تدريجيا الى ان يفقد المنصب ويفقد الجاه .

اخي القارىء ، قد يكون احدنا صاحب " عين لامة " وهو لا يدري . فعلينا ان نكون حذرين من هذا بأن لا ننظر بالحسد لأي انسان . فاذا راينا انسانا صاحب صحة ممتازة ، صلينا على النبي ودعونا الله بأن يتم عليه صحته ، واذا راينا صاحب جمال او صاحبة جمال . نقول ما شاء الله اللهم صلي على سيدنا محمد وندعو لهما بأن يتم الله عليهم نعمه ، واذا رأينا صاحب مال او منصب او جاه نقول . ما شاء الله وندعو لهم ان يكونوا سندا للناس ومفخرة للمسلمين . وان نحب الخير للجميع ولا ننظر لما في ايدي الناس . اخي القارىء ، ازهد ما في الدنيا يحبك الله ،وازهد ما بايدي الناس يحبك الناس .وفي هذا القدر كفاية .

كيفية علاج الحسد في الصحة والجمال

يستمر علاج الحسد في الصحه والجمال الى ثلاثة ايام وهي على النحو التالي :في اليوم الاول :الاغتسال بماء الوضوءغسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد الاغتسال ، قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة الضحى قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة الظهر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة العصر قراءة سورة " يوسف " وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار

وفي اليوم الثاني : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد الاغتسال قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة الاذكار الصباحية ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العصر قراءة سورة " الكهف " ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية .

وفي اليوم الثالث : الاغتسال بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس غسلا شرعيا ، وبعد الاغتسال قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة سورة " المزمل " ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العصر قراءة سورة " المدثر " ، وبعد صلاة المغرب قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار .

كيفية علاج الحسد في المال والبنين

يستمر علاج حسد المال والبنين ثلاثة ايام وهي على النحو التالي : في اليوم الاول : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " الرحمن " ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة سورة " الواقعة " ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار ويختم بسورة "النجم " .


وفي اليوم الثاني : وبعد صلاة الفجر قراءة سورة " الرحمن " ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " البقرة " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة سورة " الملك " ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار والدعاء الذي يريده .

وفي اليوم الثالث : ينظف ارضيات البيت بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد غسله قراءة سورة " الصافات " ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الحديد " ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الواقعة " وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار ثم يختم بالدعاء الذي يريده .

كيفية علاج الحسد في المنصب والجاه

يستمر علاج الحسد في المنصب والجاه الى ثلاثة ايام وهي على النحو التالي :
في اليوم الاول : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس وقراءة مجموعة المعوذات بعد الاغتسال ، وبعد صلاة الضحى قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة مجموعة الاستغفار ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة الاذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار .

وفي اليوم الثاني : الاغتسال بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ولاذكار الصباحية ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الصافات " ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة الاذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة التسابيح ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار ثم يختم بالدعاء الذي يريده .

وفي اليوم الثالث : الاغتسال بماء الوضوء بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ثم قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الجن " ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة الاذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار ثم يختم بالدعاء الذي يريده .